Inscription Zriba Night Trail 2017

Inscription ouvertes du 02 Juillet 2017 au 02 Août 2017, les droits d'inscriptions sont de 5 dinars à payer au retrait du dossard

Veuillez remplir le formulaire suivant :

Règlement ZNT 2017

- Ouverture des inscriptions 1 mois avant la course, fins des inscriptions Mercredi 02/08/2017 et dès que la limite de 500 coureurs serait atteinte pour les deux épreuves. Pas d'inscriptions sur place,  les droits inscriptions sont de 5 dinars à payer au retrait du dossard

La course 16 km sera chronométrée mais uniquement les premiers Femme et Homme toute catégorie confondue auront une coupe, tous les arrivants du trail 16 km seront médaillés
- Le Mini Trail 8 km ne sera pas chronométré, des médailles pour tous les arrivants

-  les coureurs et randonneurs doivent apporter leur frontales

-  les coureurs et randonneurs doivent guetter le balisage sur le parcours, il serait souhaitable de prendre son portable également (contacts : 98 332460, 29 190304)

 

Programme ZNT 2017

-  18 h      :  Rassemblement

-  18 h 30  :  Remise des dossards

-  19 h 00  :  Début du concert de musique

-  19 h 30  :  Départ du Trail 16 km et Mini Trail 8 km en même temps

-  21 h 30  :  Repas de terroir (Rfissa) bien mérité offert à tous les participants

                   soirée animée en couleur

Parcours ZNT 2017

Joli parcours entre oueds, lacs et forêt d’olivier, 100 % en pleine nature. Parcours roulant en boucle, même point de départ et d’arrivée au centre du village berbère illuminé avec soins par les habitants. Un service d’ambulance et de protection civile suivra le parcours. Des postes de contrôle et de ravitaillement sont assurés par les volontaires sur le parcours

Première descente technique et raide suivie d’une longue remontée pour retrouvée la piste de la montagne et entamer une descente douce jusqu'à une arrivée tranquille à plat, la dénivelée positive est de 296 mètres pour le Trail. Il y aura aussi un parcours Mini Trail de 8 km course et/ou randonnée avec une dénivelée positive de 166 mètres.

Présentation Zriba Night Trail 2017

Organisée par Association Sport Pour Tous Zaghouan, Association de Sauvegarde de Zriba Olya et leur associés, la 4ème édition de Zriba Night Trail est programmée Samedi, le 05 Août 2017, en pleine lune dans un parcours 100 % nature, deux parcours sont proposés : un Trail 16 km et un Mini Trail pour Course t/ou Randonnée 8 km

Village berbère Zriba Olya قرية الزريبة العليا



تقع مدينة الزريبة جنوب غرب تونس العاصمة وجنوب شرق مدينة زغوان بها مجموعة من الجبال جبل الزريبة 632 م جبل بوحميدة 451 م جبل بوخروف 366 م و تضم عدة مناطق كالزريبة حمام والزريبة العليا وحمام الزريبة وتبعد عن مدينة زغوان حوالي 08 كلم وعن تونس العاصمة بحوالي 65 كلم وهي منطقة بلدية الزريبة منذ ماي 1980 وهي احدى معتمديات ولاية زغوان .وهي أيضا تمثل منطقة وسط لأهم المدن التونسية على غرار سوسة ونابل والقيروان.ويبلغ عدد سكانها 9002 وذلك حسب إحصاء 2004 
معنى كلمة الزريبة
وتعني كلمة الزريبة التحويطة او المنطقة المسورة والصحن المكشوف "الحوش" وقد تجد هذه التسمية لعدة أماكن كدشرة الزريبة سليانة والزريبة في الجزائر وزاوية أهل الزريبة في الساقية الحمراء بالمغرب.
تاريخ الزريبة
يعود التواجد البشري بمنطقة الزريبة للماضي البعيد قد نرجعها إلى العهد اللوبي أو الليبي وقد ذكر هامي في بحثه عن المعالم الجنائزية البربرية أنّ الخصائص المعمارية لقرية الزريبة تتوافق والحضارة البربرية القديمة جازما بان الشعب الوحيد الذي بقي من الأصول البربرية بجهة النفيضة هم متساكنو الزريبة وجرادو وتكرونة ومما يؤكد ذلك أيضا اكتشاف عديد الدولمينات بجبل الزريبة حسب إفادة كانيات أثناء حملة البحث والاستكشاف للبعثة الاركيولوجية إلى المنطقة خلال نهاية القرن التاسع عشر. 
وان الخرائب الاثرية الكثيرة التي تتواجد بمنطقة الزريبة تؤكد تتالي الحضارات الإنسانية عليها البربرية والبونية والرومانية والبيزنطية ثم العربية الإسلامية ونذكر من الخرائب الأثرية المنتشرة في كل مكان فدان الزنّان وبئر سيدي بلحسن الشاذلي وبئر القليعة والقصور وحنايا عين الباطرية وحمام الزريبة الذي ارتقى في الحقبة الرومانية إلى منطقة بلدية وتحصل مواطنوها على لقب مواطن لروما لتشبعهم بالحضارة الرومانية. 
نشأة الزريبة
يرجع جل المؤرخين ميلاد قرية الزريبة العليا إلى الغزو الروماني للبلاد التونسية أو إلى القرن الحادي عشر أثناء الزحف الهلالي على البلاد التونسية ويستدلون في ذلك إلى عادة البربر في الالتجاء إلى أعالي الجبال للفرار من الأجانب الغزاة "قرى ملاجئ".
وعن نشأة وميلاد قرية الزريبة العليا فانه يرجح 3 احتمالات لذلك منها ما يرجعه للعهد الروماني ومنها ما يحدده في القرن الحادي عشر وأخرى خلال القرن السابع عشر.
وأهمها استنتاجات هامي من خلال بحثه عن المعالم الجنائزية بالمنطقة وبالاعتماد على لغة الأهالي التي تدارسها ماسكاراي " Masqueray " عن قرب وعن كثب والتي أكد فيها احتفاظهم بلغتهم المحلية البربرية وبأنها اللغة البربرية الوحيدة التي لازالت تنطق في الشمال بالبلاد التونسية وهذه اللهجة تقترب جدا من لهجة شاوية جبال الاوراس وهو يقول بأنهم صفوة الجنس البربري في البلاد التونسية بأكملها وهم يمثلون الأقرب نموذجا للقبائل بالجزائر.
والرواية الثانية لوليام مارسي وعبد الرحمان قيقة التي تقول بان تأسيس القرية يعود إلى القرن السابع عشر عن طريق 3 أخوة قدموا من بلاد المغرب واستقروا في 3 مواقع جبلية مختلفة الزريبة وجرادو وتكرونة وابتنوا 3 بيوت "يطلق عنها القلعة "فوق قممها وهي تمثل مرصدا حقيقيا لجبال زغوان وخليج الحمامات وجعلوا لغة التواصل فيما بينهم بواسطة الدخان ولونه للتبليغ عن مكروه أو طارئ أو فرح.
اما الرواية الثالثة تفيد الذاكرة الشعبية بان القرية أنشئت من قبل بعض القبائل القادمة من الساقية الحمراء وبلاد المغرب الأقصى مثل منصور وبن علي ومبارك والحاج حسين و قبائل قادمة من المغرب مثل البديوي والحمارنة ... كما تحولت إليها بعض القبائل من المناطق المجاورة واستقرت بها مثل الكراكرة" بن علي بن عبد الله وقويسم وقاسم" القادمين من منطقة كركر بولاية المهدية ورقاز القبيلة البربرية القادمة من لواتة وأبناء العبيدي القادمين من سيدي عبيد بالكاف واحتضنت قرية الزريبة العليا بعض القبائل الطرابلسية الفارين من الحرب الأهلية الليبية سنة 1831 كقبيلة بازيد وجدي وسكنت بها عائلات قادمة من جرادو وتكرونة على غرار دربال وعمارة التكروني. 
وقد تنظم أبناء الزريبة في كيان عرقي وأنثروبولوجي موحد، عززتها المعطيات الجغرافية الخاصة بها والتي مكنتهم من تطوير نمط عيشهم وتحديد نوعية معينة من الحياة بالقرية, قوامها التضامن القبلي لمواجهة الصعوبات الطبيعية في الموقع والمناخ وجعلتهم يلتصقون ويلتحمون بالهيكل المكاني للقرية وهو مما مكن من إيجاد تطابق كامل بينها و بين متساكنيها. وسكان الزريبة يمثلون وحدة اجتماعية متماسكة منصهرة ومتصاهرة بالزواج خلقت مجتمعا مندمجا ومنسجما ومتجانسا مثلوا عائلة موسعة تجمعهم صلات المصاهرة و القرابة الدموية.
الميدان الاقتصادي والاجتماعي
تنتمي قرية الزريبة إلى الطابع المعماري الجبلي لوسط البلاد التونسية وتتسم بطابع معماري ريفي مخصوص ,مندمج ومركب على مستويات كثيرة فهي القرية المعلقة والقرية الشامخة في الأعالي والشبيهة بالقلعة الحصينة وعش النسر ويشكل موقعها مرصدا حقيقيا لجبال زغوان وخليج الحمامات والسهول المحيطة بمنطقتي زغوان و النفيضة أزقتها الصغيرة المبلطة تلتوي حول البيوت المتراصة والمتلاصقة والمتلاحمة بتدرج نحو جبلي القلعة والفارسي وتتزاوج بشكل رائع مع المشهد الطبيعي و وقد تبدو للناظر وكأنها معجونة في الصخور.
اعتمد الأهالي على الاستغلال المحكم للعناصر والمكونات الطبيعية للمكان في بناء مساكنهم كالحجارة والجير والرمل وتبليط انهج القرية وكذلك هو الشأن في خلق موارد رزقهم فهي تشتهر بتربية النحل والماعز وصناعة الحلفاء والنسيج والفحم الخشبي وزراعة القمح والشعير وتشتهر الزريبة بعسلها الصافي والنقي فقد ذكرها محمد بن عثمان الحشايشي في كتابه العادات والتقاليد التونسية إضافة إلى صناعة الحلفاء وتمول تونس العاصمة بمادة الحصير خلال القرن الثامن عشر والتاسع عشر .
وتوفرت بها بعض المقومات الأساسية للعيش مثل المسجد الجامع الذي يعود بناؤه إلى القرن السابع عشر وكتاتيب ومقهى وبعض المتاجر ثم تم إحداث مدرسة ابتدائية في أكتوبر 1921 بالزريبة الفرنساوية "الزريبة قرية ثم في أكتوبر 1947 بالزريبة العليا ومركز للبريد والهاتف وساحات عامة للاحتفالات والاجتماعات وزاوية لسيدي عبد القادر الجيلاني البغدادي كما اعتنوا بالمنابع المائية على غرار بئر سيدي بلحسن الشاذلي وبئر القليعة وبئر عين الصابون وبئر عين صفاية وبعين حمام الزريبة.
تعتمد منطقة الزريبة على الإنتاج الفلاحي الزراعات الكبرى والغراسات كغابات الزياتين والأشجار المثمرة إضافة إلى تربية الدواجن حيث يتوزع عدد كبير منها داخل غابات الزياتين إضافة إلى الأغنام والماعز والأبقار...
المنطقة الصناعية الحالية نموذجية أحدثت في سنة 2001 وهي تمتد على أكثر من 140هك وتتمركز فيها عدة شركات ومؤسسات ومصانع دولية وعالمية ذات طاقة تشغيلية كبرى واستثمارات مالية ضخمة.
منجم الزريبة : تعود الاكتشافات المنجمية إلى العهد الروماني وفي سنة 1948 تم اكتشاف طبقة هامة من مادة الفليور فانطلق العمل بصفة يدوية بالجبل ثم أنشأت الدولة سنة 1966المصنع بمنطقة الزريبة ليتطور الإنتاج ويبلغ مداه في فترة الثمانينات ليشغل حوالي 400 عامل وإطار حيث يقع تصدير الإنتاج من مادة السبات فليور الى ايطاليا والولايات المتحدة وفي غضون سنة 1992 تم غلق المنجم بصفة نهائية.

حمام الزريبة
من المؤكد أن اكتشاف عين حمام الزريبة ومياهها المعدنية الحارة واستغلالها قد يعود إلى عصور قديمة جدا حيث كان هذا النبع محل عناية بشرية متواصلة وغير منقطعة لمختلف الحضارات التي تداولت على البلاد التونسية،فالحمام مثل على مدى العصور والأزمان بمنطقة الزريبة ارثها التاريخي والحضاري والثقافي والاقتصادي ومصدر شهرتها الواسعة داخل البلاد التونسية وخارجها وخاصة في الأقطار المغاربية وشكل عنصرا مهما للاستقرار والاستيطان بها وضمن استمرارية الحياة البشرية حوله وبقربه.
واعتبارا لما كان يوليه الرومان من قداسة للمنابع المائية الحارة ازدهرت هذه العناية وتدعمت خلال الحقبة الرومانية بتطوير البنية الأساسية والاستغلال الكامل للعين بإحداث الحمامات و المقصورات والأحواض الجميلة والمزخرفة بالفسيفساء وحفر الأحواض في الصخور وبناء المعابد مثل بناء مجسم صغير لمعبد آلهة روما تؤكدها النصوص لبعض الرحالة والبعثات الاستكشافية الأثرية،
وحمام الزريبة تمت إعادة تهيئته على الطريقة العربية الإسلامية في منتصف القرن الثامن عشر بدعم من الباي علي باشا باي على أنقاض الحمام الروماني بإشراف الولي الصالح سيدي الزكري ليقع إعادة بنائه بالكامل بعد أن حطمته الفيضانات في سنة 1982 
في بداية التسعينات من القرن العشرين أنشأت بلدية الزريبة المركب السياحي والحمامات الفردية والعائلية وأنجزت جدار واقي لحماية منطقة الحمام بأكملها من أخطار فيضانات وادي الحمامات 
يؤم الحمام سنويا حوالي 660 ألف زائر للنقاهة والاستجمام والاستشفاء باعتباره قطبا لمعالجة الأمراض الجلدية والبرد داء المفاصل والأمراض التناسلية وهو يمثل المورد المالي الأساسي لبلدية الزريبة ويساهم بطريقة مباشرة وغير مباشرة في خلق موارد الرزق لمتساكني المنطقة.
العين المائية لحمام الزريبة تصل درجة حرارتها حوالي 46 درجة مما يجعلها معدلة طبيعيا وصالحة للاستحمام دون حاجة إلى أي تغييرات خارجية.ولكن هذه العين تدفقها غير مستقر مما جعل بلدية الزريبة تقوم بانجاز بئر لتؤمن توفر المياه الحموية الاستشفائية الطبيعية بصورة دائمة ومستقرة.
مدينة الزريبة حمام
أما مدينة الزريبة الحالية فيعود إنشاؤها إلى الماضي القريب سنة 1966 عندما زار الزعيم بورقيبة منطقة الزريبة في 6 ماي 1966 ليضع حجر الأساس لبناء حي سكني لفائدة عمال وإطارات منجم الزريبة وتعود الأسباب الداعية للهجرة الجماعية لقرية الزريبة العليا والاستقرار بالسكن بالمنطقة السهلية عين الببوش لأسباب تعليمية اثر تحويل مكان الدراسة من الزريبة العليا إلى هذه المنطقة في قصر "برج القبب" بصفة ظرفية وهي تبعد عن قرية العليا حوالي 5 كلم نتيجة الغلق النهائي لمدرسة الزريبة العليا نتيجة تقرير فني يفيد التداعي بالسقوط لقاعات التدريس بالمدرسة الابتدائية الزريبة التونسية وانتقال الدراسة بصفة دائمة إلى المدرسة الابتدائية بالزريبة " 2 مارس 1934 " الجديدة المحدثة في سنة 1966 .أما الأسباب الثانوية فتعود الى انتقال عدد هام من الأهالي للسكن وسط ضيعتاهم "البالات " المسندة إليهم في سنة 1921 وذلك في فترة الأربعينات والخمسينات ليستصلحوها ويعتنون بغراساتهم بعد تشجير الأراضي زيتونا ثم اقترانها بانطلاق الشركة المنجمية للسبات فليور في الاستغلال واستقطابها ليد عاملة من أبناء القرية وخاصة بعد سنة 1966 اثر انجاز مصنع المنجم. حيث أصبح الانتقال أهالي الزريبة بالسكن في مدينة الزريبة حمام الحالية امر واقع من اجل تقريب السكن إلى موقع العمل الجديد والى المحطة المعدنية حمام.الزريبة وخاصة بالقرب من المدرسة الابتدائية ليمكنوا أبناءهم من مواصلة دراستهم في أحسن الظروف.
ومع دخول منجم الزريبة في الإنتاج وحاجته الماسة لليد العاملة استقرت بالزريبة عدة عائلات وقبائل من المناطق المجاورة كالجوف والباطرية ثم توسعت وتدعمت بإنشاء المنطقة الصناعية بالزريبة لتصبح مدينة الزريبة قطبا صناعيا هاما تستقطب اليد العاملة من كامل ولايات الجمهورية التونسية. ومدينة الزريبة أصبحت منطقة بلدية في 7 ماي 1980 ومركزا للمعتمدية في 7 جويلية 1992.

 محمد العربي رقاز : باحث في تاريخ وتراث منطقة الزريبة وعضو بجمعية صيانة وترميم قرية الزريبة العليا